
طرحت World تحديثات لبروتوكول World ID الخاص بها، مما يجعله طبقة أوسع للهوية الرقمية للتحقق عبر الإنترنت.
صُمم النظام لتأكيد ما إذا كان المستخدم عبر الإنترنت شخصًا حقيقيًا مع الحفاظ على خصوصية البيانات الشخصية.
تُستخدم الشبكة حاليًا من قبل ما يقرب من 18 مليون شخص في حوالي 160 دولة. وتهدف إلى معالجة القضايا المتزايدة المتعلقة بالروبوتات والحسابات الآلية والهويات التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في البيئات عبر الإنترنت.
تستخدم World ID طرقًا تشفيرية لتأكيد التفرد دون مشاركة البيانات الشخصية. يعتمد النظام على جهاز Orb يقوم بمسح الميزات البيومترية ويولد معرفًا آمنًا ومجهول الهوية لكل مستخدم.
يقدم النظام المُحدّث مُعدّلات استخدام لمرة واحدة (one-time-use nullifiers) لمنع التتبع عبر الخدمات المختلفة. تسمح هذه الأدوات للمستخدمين بإثبات هويتهم دون الكشف عن معلومات شخصية أو ربط النشاط بين المنصات.
تتضمن World ID أيضًا دعمًا لمفاتيح متعددة، والتحكم في الجلسات، وميزات استعادة الحساب. صُممت هذه الوظائف لتحسين استقرار النظام ودعم الاستخدام على مستوى الشركات مع الحفاظ على تحكم المستخدم في بيانات الهوية.
صرحت الشركة بأنه "يتم استخدام البراهين التشفيرية فقط، ولا يتم تخزين أي معلومات شخصية" عند وصف كيفية تعامل النظام مع بيانات المستخدم، وفقًا لوثائق المشروع.
علاوة على ذلك، يتم دمج World ID في العديد من الخدمات الرقمية التي تتطلب التحقق من المستخدم. يُستخدم النظام في مجالات مثل منصات التذاكر وخدمات الألعاب وتطبيقات المواعدة عبر الإنترنت.
تشمل الأمثلة فحوصات الهوية على منصات مثل Tinder وأنظمة التذاكر المصممة للحد من إعادة البيع الآلي. تهدف أدوات مثل Concert Kit إلى الحد من المتاجرة بالتذاكر من خلال ضمان أن مشتري التذاكر هم أفراد تم التحقق منهم.
في حالات الاستخدام المؤسسي، تم ربط النظام بأدوات الاتفاقيات الرقمية وخدمات التحقق بالفيديو. تُذكر منصات مثل DocuSign و Zoom كنقاط تكامل محتملة لميزات التحقق البشري.
يمتد البروتوكول أيضًا إلى بيئات وكلاء الذكاء الاصطناعي. يمكن للمطورين طلب موافقة بشرية قبل أن تكمل الأنظمة الآلية إجراءات أو معاملات حساسة.
تسمح World ID بربط وكلاء الذكاء الاصطناعي بمستخدمين بشريين تم التحقق منهم. تم تصميم هذا الإعداد لدعم الأتمتة المُتحكم بها في مجالات مثل التجارة الرقمية وأنظمة سير العمل.
ذكر المشروع أن "النظام يمكّن المساءلة في البيئات الآلية" عند وصف نهجه تجاه تكامل الذكاء الاصطناعي. يبقى التركيز على تمييز المستخدمين البشريين عن الوكلاء الآليين مع الحفاظ على حماية الخصوصية عبر المنصات الرقمية.