
ورقة عمل أكاديمية جديدة تقول إن مجموعة صغيرة من مستخدمي Polymarket تقود جزءًا كبيرًا من عملية اكتشاف الأسعار على المنصة.
راجعت الدراسة كل معاملة على Polymarket في الفترة من 2023 إلى 2025. وقد صدرت الورقة عن باحثين من كلية لندن للأعمال وجامعة ييل. وغطت 1.72 مليون حساب، و210,322 سوقًا، ونحو 13.76 مليار دولار في حجم التداول.
وجد الباحثون أن 3.14% فقط من الحسابات تأهلت كـ "فائزين ماهرين". كان لدى هؤلاء المتداولين تدفقات أوامر تنبأت بتحركات الأسعار قصيرة الأجل ونتائج السوق النهائية.
ذكرت الورقة أن المتداولين الماهرين وصناع السوق استحوذوا على أكثر من 30% من إجمالي الأرباح. وشكلوا معًا أقل من 3.5% من إجمالي الحسابات على منصة سوق التنبؤات.
قالت الدراسة إن الأرباح الخام لم تثبت المهارة دائمًا. اختبر الباحثون سجلات المتداولين عن طريق تغيير اتجاهات الشراء والبيع عشوائيًا 10,000 مرة عبر الصفقات السابقة.
ووجد الاختبار أن 12% فقط من أصحاب الدخل الأعلى تداخلوا مع المجموعة الماهرة. وتحول حوالي 60% من "الفائزين المحظوظين" لاحقًا إلى خسائر عند اختبارهم على عينة أخرى من الأحداث.
وقالت الورقة أيضًا إن 67% من الحسابات التي وُصفت بأنها خاسرة غير ماهرة أو سيئة الحظ استوعبت إجمالي خسائر المنصة. وهذا الادعاء يتحدى الرأي الأوسع بأن أسواق التنبؤات تعكس بشكل أساسي حكمة الجمهور الواسعة.
راجع الباحثون أيضًا نشاط التداول الداخلي المشتبه به. وقد أشاروا إلى 1,950 حسابًا تم فتحها قبل حدث واحد بوقت قصير ثم أصبحت غير نشطة بعد انتهاء ذلك الحدث.
حركت تلك الحسابات الأسعار من 7 إلى 12 مرة أكثر لكل دولار مقارنة بالمتداولين الماهرين. ومع ذلك، ذكرت الورقة أن هذا النشاط كان شديد التركيز على أحداث منفصلة لشرح دقة السوق بشكل عام.
يأتي هذا البحث في الوقت الذي تواجه فيه أسواق التنبؤات اهتمامًا متزايدًا من المنظمين والمشرعين. كما يُذكر أن Polymarket تجري محادثات لجمع 400 مليون دولار بتقييم قدره 15 مليار دولار.
قال المؤلفون إن دقة Polymarket تعكس "حكمة الأقلية المطلعة، وليس حكمة الجمهور." وكان الرئيس التنفيذي لـ Polymarket، شاين كوبلان، قد وصف المنصة سابقًا بأنها "الشيء الأكثر دقة الذي نمتلكه كبشر في الوقت الحالي."