
أظهر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة انقسامًا في الآراء بين صناع السياسة حول ما إذا كانت التوترات في الشرق الأوسط قد تدفع البنك المركزي نحو تخفيضات أسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026.
أصدر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تفاصيل اجتماعه المنعقد يومي 17 و18 مارس يوم الأربعاء. صوت المسؤولون بأغلبية 11 مقابل 1 للإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة في نطاق 3.5% إلى 3.75%، حيث سيطرت الحذر على المناقشات مع بقاء المخاطر الجيوسياسية غير مؤكدة.
ظلت المخاوف بشأن التضخم في صميم التوقعات.
«رأى العديد من المشاركين أنه، بمرور الوقت، من المرجح أن يصبح من المناسب خفض النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إذا انخفض التضخم بما يتماشى مع توقعاتهم.»
أوضح المسؤولون أيضًا أن التوقيت لا يزال غير واضح، حيث وصف صناع السياسة الأمر بأنه «من السابق لأوانه معرفة كيف ستؤثر التطورات في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي»، مما يجعل قرارات السياسة المستقبلية معتمدة على البيانات الواردة.
عادةً ما تكون تخفيضات أسعار الفائدة بمثابة دافع إيجابي لأسواق العملات المشفرة، حيث تميل تكاليف الاقتراض المنخفضة إلى زيادة السيولة المتاحة. جاء التعديل الأخير في 10 ديسمبر 2025، عندما تم تخفيض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
ومع ذلك، حذر بعض الأعضاء من أن التيسير ليس الخيار الوحيد. تضمنت المناقشة إمكانية التشديد إذا ظل التضخم مرتفعًا.
«رأى بعض المشاركين أن هناك حجة قوية لوصف قرارات اللجنة المستقبلية بشأن أسعار الفائدة بأنها ذات وجهين»، حسبما جاء في المحضر، مضيفًا أن رفع أسعار الفائدة قد يكون مناسبًا إذا ظل التضخم فوق الهدف.
كما خضعت ظروف سوق العمل للتدقيق، حيث أشار المسؤولون إلى ضعف نمو الوظائف، مجادلين بأن الظروف «تبدو عرضة للصدمات السلبية»، مما يثير أيضًا مخاوف بشأن كيفية استجابة الاقتصاد للضغوط الخارجية.
تظهر بيانات من مجموعة CME احتمالًا بنسبة 75.6% لبقاء الأسعار دون تغيير في اجتماع ديسمبر. تبلغ فرصة التخفيض 20.4%، بينما تظل احتمالية الرفع محدودة عند 2.4%.
من المقرر اتخاذ قرار السياسة التالي يومي 28 و29 أبريل، حيث من المتوقع أن يعيد المسؤولون تقييم كل من اتجاهات التضخم والتطورات الجيوسياسية.