
ارتفع سهم SpaceX بعد أن قال الرئيس دونالد ترامب إنه يعتقد أن إيلون ماسك قد يساهم بأسهم SpaceX في برنامج "حسابات ترامب"، مما أضاف إلى التفاؤل قبل إدراج الشركة المتوقع في مؤشر ناسداك 100.
وفقًا لبيانات السوق، ارتفع مؤشر SpaceX SPCX بحوالي 3% ليغلق عند 162 دولارًا في 3 يوليو بعد تعافيه من أدنى مستوى خلال اليوم بالقرب من 155 دولارًا، حيث تدخل المشترون بعد ضغوط البيع المبكرة. جاء هذا الارتفاع مع تعزيز الأصول الخطرة أيضًا، حيث سجلت Bitcoin و Ethereum و Solana و XRP تداولًا أعلى خلال الجلسة.
في مقابلة يوم الخميس مع جو كيرنان من شبكة CNBC، قال الرئيس دونالد ترامب إنه يعتقد أن إيلون ماسك قد يتبرع بأسهم SpaceX لمبادرة "حسابات ترامب"، على الرغم من أنه أشار إلى أنه لم يتحدث مع الملياردير مؤخرًا.
وصف ترامب علاقته مع ماسك بأنها إيجابية وأشار إلى دعم قادة أعمال آخرين، بما في ذلك مايكل ديل ومايكرون، لبرنامج استثمار الأطفال.
تنشئ مبادرة "حسابات ترامب" حسابات استثمارية للأطفال وتسمح بمساهمات من أطراف خارجية. وبموجب توجيهات وزارة الخزانة الأمريكية، يمكن المساهمة بالأسهم المتداولة علنًا في هذه الحسابات. ومع ذلك، لم يعلن ماسك ولا SpaceX عن أي التزام بالتبرع بالأسهم، مما يجعل تصريحات ترامب مجرد توقع وليست خطة مؤكدة.
أظهر نشاط التداول أن المشترين دافعوا عن منطقة الدعم عند 157.50 دولارًا قبل دفع السهم فوق 160 دولارًا في وقت لاحق من الجلسة. تسارع الشراء بعد الظهر مع زيادة الحجم نحو الإغلاق، مما رفع SPCX بالقرب من مستوى المقاومة اليومي عند حوالي 162.50 دولارًا. وتراجعت تداولات ما بعد الإغلاق إلى حوالي 161 دولارًا، مما يشير إلى جني بعض الأرباح بعد الارتفاع بينما استمر السهم في التماسك فوق المستوى النفسي البالغ 160 دولارًا.
ظل اهتمام المستثمرين مركزًا أيضًا على إضافة SpaceX المتوقعة إلى مؤشر ناسداك 100 في 7 يوليو. ووفقًا لرويترز، تقدر جي بي مورجان أن إدراج السهم في المؤشر قد يؤدي إلى حوالي 4.3 مليار دولار من عمليات الشراء السلبية حيث تقوم صناديق المؤشرات المتداولة وصناديق المؤشرات التي تتبع المعيار بشراء أسهم SpaceX لمطابقة المؤشر.
دخلت الشركة بالفعل مؤشر راسل 1000، بينما ظلت غير مؤهلة لمؤشر S&P 500 لأن المؤشر يتطلب من الشركات المؤهلة حديثًا الانتظار 12 شهرًا قبل النظر في إدراجها، وفقًا لرويترز.
استمر الشراء المؤسسي قبل تغيير المؤشر. ففي 22 يونيو، اشترت ARK Invest التابعة لـ كاثرين وود 210,121 سهمًا من أسهم SpaceX عبر صناديقها ARKK و ARKQ و ARKW و ARKX. واستنادًا إلى سعر إغلاق SpaceX في ذلك اليوم، بلغت قيمة المشتريات حوالي 32.5 مليون دولار.
أضافت ARK 45,728 سهمًا آخر عبر نفس الصناديق في 26 يونيو، وهي عملية شراء بلغت قيمتها حوالي 7 ملايين دولار، مما وسّع تعرض الشركة مع استمرار السهم في جذب اهتمام المؤسسات.
على الرغم من المحفزات الإيجابية، حذرت Citadel Securities من أن المستثمرين قد يقللون من تقدير التزام الاحتياطي الفيدرالي بالسيطرة على التضخم.
ووفقًا لتقرير الشركة، فإن بقاء أسعار الفائدة أعلى لفترة أطول قد يضغط على الشركات عالية النمو والأصول الأخرى الحساسة للمخاطر، في حين أن الارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي قد يواجه عقبات إضافية من ضعف الطلب، وانخفاض عوائد الاستثمار، وزيادة التدقيق السياسي والتنظيمي.
ومع ذلك، أنهت SpaceX الجلسة بقوة أكبر حيث وازن المستثمرون بين تعليقات ترامب، والطلب المتوقع المدفوع بالمؤشر، والتراكم المؤسسي المستمر، مقابل احتمال بيئة أسعار فائدة أكثر تقييدًا.