
تكثف الضغط التنظيمي على هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) بعد قرارها بتسوية قضية جاستن صن، والذي جاء قبيل مغادرة رئيسة قسم الإنفاذ بها، مارغريت ريان، مما أثار تساؤلات جديدة من المشرعين.
في رسالة إلى رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) بول أتكينز، أشار السيناتور ريتشارد بلومنتال إلى تحرك الوكالة لإسقاط قضيتها ضد جاستن صن قبل أيام قليلة من تنحي ريان في مارس، وكتب أن "مغادرتها المفاجئة... تثير تساؤلات" وسط تقارير تفيد بأن موظفي الإنفاذ مُنعوا من متابعة قضايا عملات مشفرة معينة.
رفعت القضية في الأصل في عهد إدارة بايدن، واتهمت القضية صن والكيانات التابعة له بإجراء مبيعات أوراق مالية غير مسجلة مرتبطة برموز TRX وBTT. وشملت الادعاءات أيضاً التلاعب بالسوق من خلال التداول الوهمي (wash trading) وحملات ترويجية غير معلنة شملت مشاهير.
تم إسقاطها لاحقاً، مع موافقة Rainberry على دفع غرامة مدنية قدرها 10 ملايين دولار، بينما لم يعترف صن بالادعاءات ولم ينكرها.
يأتي هذا التدقيق في الوقت الذي بدأ فيه المشرعون يتساءلون عما إذا كانت قرارات الإنفاذ قد تأثرت بعلاقات سياسية، خاصة بالنظر إلى استثمارات صن في مشاريع العملات المشفرة المرتبطة بترامب.
تركز الاهتمام أيضاً على الروابط المالية لصن بمشاريع العملات المشفرة المرتبطة بترامب، بما في ذلك استثمارات كبيرة في World Liberty Financial ومشاركته في العملة الميمية $TRUMP. وقد أشار المشرعون إلى أن هذه الروابط تستدعي فحصاً أدق، خاصة وأن هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) قد تراجعت عن عدة قضايا بارزة في هذا القطاع.
منذ أوائل عام 2025، تم إسقاط أو تعليق إجراءات الإنفاذ ضد شركات مثل Coinbase وKraken وBinance، مما أثار مخاوف أوسع بشأن الاتساق في الرقابة التنظيمية.
في رسالة منفصلة، أثارت السيناتور إليزابيث وارن مخاوف أيضاً عما إذا كانت ريان قد واجهت مقاومة عند متابعة قضايا مرتبطة بأفراد من دائرة الرئيس دونالد ترامب.
قال بلومنتال إن هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) "ربما تكون قد مارست معاملة تفضيلية للشركاء الماليين للرئيس ترامب،" مضيفاً أن الوكالة بدا أنها رفضت متابعة "قضايا احتيال موثوقة" على الرغم من التحذيرات الداخلية.
تطلب رسالته "جميع السجلات والاتصالات" بين قسم الإنفاذ بهيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) والقيادة العليا منذ 20 يناير 2025، والمتعلقة بإجراءات إنفاذ العملات المشفرة.
طلب بلومنتال أيضاً سجلات واتصالات داخلية بين قسم الإنفاذ بهيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) والقيادة العليا، بالإضافة إلى أي مراسلات تتضمن عائلة ترامب، كجزء من جهد مستمر لتقييم ما إذا كانت عوامل خارجية قد أثرت على قرارات الوكالة.