
أيد توم لي، الشريك المؤسس لشركة Fundstrat Global Advisors، هدفًا لسعر الإيثيريوم بقيمة 250 ألف دولار قُدّم في تقرير Etherealize حديث.
يضيف هذا الدعم صوتًا رفيع المستوى آخر إلى النقاش حول قيمة الإيثيريوم على المدى الطويل، حيث يظل ETH أحد الأصول الرقمية الأكثر مراقبة في السوق.
وصف لي التقرير بأنه "نظرة جديدة وشاملة" لمستقبل الإيثيريوم. ركز دعمه على حجة التقرير بأن الإيثيريوم يمكن أن يكتسب قيمة من ميزات تختلف عن كل من الذهب والبيتكوين، بما في ذلك دخل التخزين (staking income) وفائدة الشبكة (network utility).
ذكر التقرير أن الإيثيريوم يمكن أن يستحوذ على جزء من العلاوة النقدية المرتبطة حاليًا بالذهب والبيتكوين. بناءً على هذا الإطار، قدر الباحثون فرصة سوق مجمعة تبلغ حوالي 31.5 تريليون دولار. وباستخدام العرض المتداول للإيثيريوم البالغ حوالي 121 مليون عملة، يشير هذا الحساب إلى سعر يتجاوز 250 ألف دولار لكل ETH.
لا يزال هذا التوقع نموذجًا طويل المدى، وليس توقعًا قصير الأجل. ومع ذلك، منح تأييد لي التقرير اهتمامًا أكبر في جميع أنحاء سوق العملات المشفرة، حيث يواصل المتداولون تقييم دور الإيثيريوم مقابل البيتكوين والأصول الرقمية الكبيرة الأخرى.
يركز جزء رئيسي من التقرير على نموذج التخزين (staking) الخاص بالإيثيريوم. قال الباحثون إن ETH يمكن أن يولد عائدًا سنويًا يتراوح بين 2% و 4% للحائزين الذين يقومون بتخزين رموزهم للمساعدة في تأمين الشبكة. جادلوا بأن هذا يمنح الإيثيريوم ميزة لا يقدمها الذهب والبيتكوين بنفس الطريقة.
ذكر التقرير أن التخزين لا يعتمد على بقاء وسيط مالي تقليدي قادرًا على الوفاء بالتزاماته. وقال إن هذا يقلل من مخاطر الطرف المقابل للمستخدمين الذين يقومون بالتخزين مباشرة عبر الشبكة.
يشكل هذا الادعاء أساس مقارنة التقرير بين الإيثيريوم والذهب. كرر الباحثون انتقاد وارن بافيت القديم بأن الذهب يظل غير منتج بمرور الوقت. طبقوا خط تفكير مشابهًا على البيتكوين، مجادلين بأن نموذج التخزين في الإيثيريوم يخلق حالة قيمة مختلفة.
قارن التقرير أيضًا مستقبل البيتكوين بإلغاء إضفاء الصفة النقدية على الفضة تاريخيًا في أواخر القرن التاسع عشر. جادل الباحثون بأن البيتكوين قد يواجه ضغطًا من انخفاض مكافآت التعدين بعد أحداث التنصيف المتكررة، مما يثير تساؤلات حول أمن الشبكة على المدى الطويل.
على النقيض، قالوا إن نموذج إثبات الحصة (Proof-of-Stake) الخاص بالإيثيريوم يتناسب مع السعر لأن المهاجم سيحتاج إلى شراء كميات كبيرة من ETH والمخاطرة بها. ذكر التقرير أن هذه الأموال يمكن أن يتم "خفضها" (slashed) بواسطة البروتوكول أثناء الهجوم، مما يجعل استهداف النظام مكلفًا.