
أظهرت شركة تشارلز شواب (Charles Schwab) اهتمامًا بدخول أسواق التنبؤ كجزء من مراجعتها الأوسع للمنتجات. وقد أبلغ الرئيس التنفيذي ريك وورستر (Rick Wurster) المستثمرين أن الشركة تدرس ما إذا كانت ستقدم مثل هذه الخدمات في المستقبل.
قال وورستر إن أسواق التنبؤ لم تحظ "باهتمام كبير" بين بعض العملاء عند مناقشتها مؤخرًا.
كما أشار إلى أن شواب ستلقي "نظرة متعمقة" على القطاع ووصف الإعداد بأنه "مباشر للغاية" لتقديمه إذا مضت الشركة قدمًا.
صرحت شواب أن أي عرض محتمل سيتجنب الرياضة والسياسة والثقافة الشعبية. تهدف الشركة إلى الاستمرار في التركيز على الخدمات الاستثمارية المرتبطة بالتخطيط المالي طويل الأجل.
قال وورستر إن منتجات التنبؤ خارج هذا النطاق لن يتم السعي وراءها. وأضاف أن "الناس يخسرون المال عمومًا" في الأسواق التي تشبه المقامرة، وهو ما يدعم نهج الشركة في الحد من التعرض للمجالات المضاربة.
بالإضافة إلى ذلك، أبدت سيتادل سيكيوريتيز (Citadel Securities) اهتمامًا أيضًا بتطوير أسواق التنبؤ. قال الرئيس جيم إسبوزيتو (Jim Esposito) إن الشركة "تراقب التطورات بشكل مطلق"، مشيرًا إلى أن مستويات النشاط لا تزال محدودة.
أضاف إسبوزيتو أنه "من المؤكد أن سيتادل قد تشارك في المستقبل. ومع ذلك، قال إن الشركة "لم تصل إلى ذلك بعد" بسبب انخفاض السيولة في المنصات الحالية، مما يشير إلى أن المشاركة الأوسع تعتمد على نمو السوق.
أظهرت سيتادل اهتمامًا أكبر بالعقود القائمة على الأحداث والمرتبطة بالمخاطر المالية بدلاً من نتائج الترفيه أو الرياضة. ترى الشركة استخدامًا محتملاً في مجالات مثل العقود المتعلقة بالانتخابات التي قد تؤثر على سلوك السوق.
قال إسبوزيتو إن مثل هذه العقود يمكن أن توفر "طريقة واضحة ومميزة" للمستثمرين لإدارة المخاطر. كما قال إن هناك "حالة استخدام جيدة ومنطقًا صناعيًا" لهذه الأدوات حيث يبحث العملاء عن طرق للتحوط ضد تعرضات محددة.