
تعتقد غالبية الأمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب وعائلته قد جنوا أرباحًا غير لائقة من العملات المشفرة منذ عودته إلى البيت الأبيض، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته رويترز/إبسوس.
أظهر الاستطلاع أن 63% من المستجيبين اعتبروا أنه من غير المناسب أن يكون ترامب وعائلته قد حققوا أرباحًا من العملات المشفرة بالطريقة التي فعلوا بها، بينما قال 32% إن ذلك مناسب، ولم يجب البقية، حسبما ذكرت رويترز.
وقال عدد أكبر، 69%، إنهم يعتقدون أن المصالح التجارية الخاصة للرئيس تشكل قراراته في منصبه، وهي مجموعة قالت رويترز إنها شملت ثلثي المستقلين وتسعة من كل 10 ديمقراطيين.
ربما كان الاكتشاف الأكثر إثارة للانتباه يتجاوز الخطوط الحزبية: فقد قال حوالي نصف الجمهوريين من أنصار ترامب إنهم يعتقدون أنه يسمح لمصالحه التجارية بالتأثير على قراراته، وفقًا لرويترز، وهي نتيجة غير مريحة لرئيس خاض حملته الانتخابية على أساس "تجفيف المستنقع".
ومع ذلك، قال حوالي سبعة من كل 10 جمهوريين إن تعاملات العائلة في العملات المشفرة كانت مناسبة. وقد استطلع الاستفتاء عبر الإنترنت آراء 1,166 بالغًا أمريكيًا في الفترة من 14 إلى 17 أغسطس، وبلغ هامش الخطأ 3 نقاط مئوية.
تضع هذه الأرقام بيانات قوية وراء جدل لازم ولاية ترامب الثانية.
أظهرت الإفصاحات المالية التي صدرت في وقت سابق من هذا العام أنه جنى أكثر من 1.4 مليار دولار من مشاريع العملات المشفرة بما في ذلك وورلد ليبرتي فاينانشال وعملته الميمية التي تحمل علامته التجارية. وقد أدت هذه الأرقام إلى جهود ديمقراطية متكررة للحد من نفوذه، بدءًا من مساعي السيناتورة كريستين جيليبراند لحظر إطلاق المسؤولين المنتخبين للعملات الميمية، وصولًا إلى مطالبة الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بعقد جلسات استماع حول ما وصفوه بأرباح العملات المشفرة الرئاسية الهائلة.
رفض البيت الأبيض أي تلميح بوجود تجاوزات. وقالت المتحدثة باسمه آنا كيلي في بيان إنه لا توجد تضاربات في المصالح وأن ترامب يتصرف فقط لصالح المصلحة العامة، وفقًا لرويترز، بينما أكد الرئيس أنه لا يلعب أي دور يومي في أعمال العائلة وأن استثماراته تدار بشكل مستقل.
يأتي هذا الاستطلاع في الوقت الذي تتصادم فيه أسئلة الأخلاقيات مع السياسة، حيث لا يزال المشرعون يتجادلون حول بنود في قانون Clarity Act من شأنها تقييد مشاريع الرئيس في مجال العملات المشفرة قبل تصويت مجلس الشيوخ الشهر المقبل.